
أكد مشاركون في برنامج “منبر الشرطة الدوري” أن الإعلام يشكل خط الدفاع الأول في معركة مكافحة المخدرات، باعتباره شريكاً أساسياً في رفع الوعي المجتمعي وتعزيز جهود حماية المجتمع من مخاطرها.
ونظمت الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة بهيئة التوجيه الفعالية، التي استضافتها إدارة السجون بولاية الخرطوم، بحضور رئيس هيئة التوجيه والخدمات الفريق شرطة عبد الفتاح عثمان محمد أحمد ممثلاً للمدير العام لقوات الشرطة، إلى جانب وزير الثقافة والإعلام المكلف بولاية الخرطوم اللواء دكتور الخواض الشامي، وعدد من القيادات الأمنية والإعلامية.
وخلال المنبر، قدم نائب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات العميد شرطة أحمد عبد الجبار، بمشاركة مديري الدوائر، عرضاً تناول الجوانب الفنية والميدانية لجهود مكافحة المخدرات، مؤكداً أن نجاح العمليات يعتمد بدرجة كبيرة على وعي المجتمع، وهو ما يعزز دور الإعلام كأداة رئيسية في الوقاية.
من جهته، شدد الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة العميد شرطة فتح الرحمن محمد التوم على أن “منبر الشرطة الدوري” يمثل منصة لتعزيز الشفافية وتوفير المعلومات الدقيقة لوسائل الإعلام، بما يسهم في تحصين الرأي العام من مخاطر الجريمة.
وفي السياق ذاته، تناول الخبير الإعلامي الفريق شرطة دكتور هاشم علي عبد الرحيم مفهوم “الإعلام الأمني الوقائي”، موضحاً أن مواجهة المخدرات تبدأ ببناء وعي مجتمعي مستنير قادر على الحد من انتشارها.
بدوره، أكد وزير الثقافة والإعلام المكلف بولاية الخرطوم أن التطور الذي تشهده المؤسسات الإصلاحية يعكس التزام الدولة بسيادة القانون، مشيراً إلى أن الإعلام يؤدي دوراً محورياً في إبراز هذه الجهود ودعم مسيرة بناء الإنسان.
وبيّن ان الشرطة ضلع أساسي في الجهاز التنفيذي لحكومة الخرطوم، وتقوم بأداء عالي من المهنية، مشيداً بالإنتشار الشرطي الكبير في الخرطوم لافتاً للاتكازات والطوافات التي بفضلها تحقق الأمن والاستقرار.
وأكد سعد الدين خطورةً المخدرات علي المجتمع، وأضاف وهي أكثر خطورة من الحرب وتستخدم لضرب عمق المجتمع باستهداف الشباب..
وشدد علي ضرورة الرقابة الأسرية ومتابعة الابناء وتوعيتهم بخطر المخدرات ونوه للشراكة الكبيرة ما بين الشرطة والمجتمع للمكافحة..
وأعلن عن إتجاه وزارة الثقافة والإعلام لإقامة وإنتاج ورش ومسلسلات وأفلام درامية للتوعية والتبصير بمدي خطورة الأمر.وأضاف نخطط مع مركز الفضاء العالمي للإعلام والثقافة وصندوق رعاية الطلاب لاقامة أكبر تجمع شبابي بعنوان *المخدرات تطرق بابك*
وكشف سعد الدين عن وجود شبكات للترويج وبيع المخدرات في الشوارع العامة معربا عن أسفه أن يتم الترويج بالقرب من دور العبادة وطالب بتمليك المواطنين كافة الحقائق عن حجم تداول المخدرات وحجم الكميات وجحم الضحايا والقصص المروعة مؤكدا أن الشفافية في هذا الجانب مهمة للغاية مؤكداً وجود حملات مشتركة لتوقيف المروجين وتجفيف المنابع.
وأفاد بأن لجنة أمن الولاية تعمل مع الشرطة لتدشين برنامج يستهدف استئصال المخدرات التي تسعي لتدمير شعبنا.
واختتمت الفعالية بتأكيد رئيس هيئة التوجيه والخدمات على استمرار الجهود لتطوير العمل الشرطي، مشيداً بدور إدارة السجون في تنظيم واستضافة المنبر، ومؤكداً أن التنسيق بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات الإصلاحية والإعلام يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار.