أخبار محلية

أبناء الرزيقات بشرق دارفور: الحوار السوداني–السوداني المخرج الوحيد للأزمة ومشاركة المرأة ضرورة

الخرطوم :شارع النيل نيوز

أكد ممثلو كيان أبناء الرزيقات بولاية شرق دارفور دعمهم للحوار السوداني–السوداني باعتباره المخرج الأساسي للأزمة في البلاد، مشددين على ضرورة أن يقوده السودانيون بإرادة وطنية مستقلة بعيداً عن التدخلات الخارجية، مع ضمان مشاركة مختلف المكونات المجتمعية، بما فيها المرأة، للوصول إلى توافق وطني ينهي الحرب ويؤسس للسلام والاستقرار.

وقال المتحدث باسم أبناء الرزيقات بولاية شرق دارفور، الضيف رئيس عليم، عقب لقائه لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، إن اللقاء شهد توافقاً حول عدد من القضايا، مشيداً باهتمام اللجنة بمختلف مكونات المجتمع السوداني باعتبارها أطرافاً أصيلة وأصحاب مصلحة في معالجة الأزمة.

وأوضح عليم أن الحرب نتجت عن مشكلات متراكمة ومعقدة، مؤكداً أن تجاوزها يتطلب إرادة وطنية مستقلة وتضافر جهود السودانيين عبر حوار حر وشامل يعالج جذور الأزمة ويقود إلى السلام والاستقرار.

وأشار إلى استمرار التواصل مع مجموعات واسعة في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، رغم الصعوبات الأمنية والقيود التي تحد من قدرتها على التعبير والمشاركة المباشرة في الحوار، مؤكداً مواصلة هذه الاتصالات تمهيداً لتوسيع المشاركة، وجمع مختلف المكونات السودانية حول توافق وطني ينهي الحرب ويمهد لبناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار.

من جانبها، أكدت ممثلة المرأة بكيان أبناء الرزيقات بولاية شرق دارفور، فاطمة آدم علي، أهمية مشاركة المرأة في الحوار السوداني–السوداني، مشيرة إلى دورها المؤثر في المجتمع وإسهامها في معالجة القضايا والمشكلات المجتمعية.

وأعربت فاطمة عن شكرها وتقديرها للجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني لإتاحة الفرصة أمام مختلف مكونات المجتمع للمشاركة في تقديم الرؤى والمقترحات، بما يسهم في بناء حوار وطني شامل لا يقصي أحداً.

وشددت على ضرورة إتاحة المجال لمناقشة قضايا مجتمع الولاية ومشكلاته دون تصنيفات أو إقصاء، مع ضمان تمثيل مختلف المكونات المجتمعية بصورة عادلة.

ودعت إلى مناقشة القضايا الوطنية بشفافية، وأن تقوم عملية اختيار المشاركين وتحديد التمثيل على الوضوح والشمولية، بما يضمن مشاركة الجميع في طرح الحلول والرؤى التي تسهم في معالجة التحديات وتحقيق التوافق الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى