اقتصاد

طلب رسمي بإعادة تسمية “الصمغ العربي” إلى “الصمغ السوداني”

الخرطوم :شارع النيل نيوز

تقدّمت “سمارت سودان” بطلب رسمي إلى وزارة التجارة والصناعة السودانية، بالموافقة على إعادة تسمية “الصمغ العربي” إلى “الصمغ السوداني”، وذلك ضمن جهودها لترميز المنتجات السودانية في نظام “سمارت كود” وإبراز هويتها الوطنية في الأسواق العالمية.

وجاء في الطلب الذي وقّعه مستشار .مجدي أحمد المصطفى، المدير العام أن هذه الخطوة تأتي “حفاظاً على حقوق السودان التاريخية والقانونية في هذا المنتج الاستراتيجي الذي يسيطر على 80% من السوق العالمية”.

لماذا “الصمغ السوداني”؟.. حقائق تاريخية وعلمية

 أصل التسمية – يعود اسم “الصمغ العربي” إلى القرن الأول الميلادي، حين كانت القوافل العربية تنقل المنتج من موانئ البحر الأحمر إلى أوروبا، فأطلقت عليه التاجرات الأوروبيات هذا الاسم نسبة إلى طرق التجارة العربية، لا إلى مصدره. والمفارقة أن لا دولة عربية تنتجه، إنما يقتصر إنتاجه على السودان ودول الساحل الأفريقي.

 

 عراقة الإنتاج – عرف السودان إنتاج الصمغ قبل 6000 عام، وإستُخدم في الحضارة الفرعونية كأحد مكونات حبر الكتابة الهيروغليفية، فضلاً عن استخداماته في التحنيط.

الهيمنة السودانية – يغطي حزام الصمغ خُمس مساحة السودان، ويمتد في 12 ولاية، ويعمل في إنتاجه أكثر من 5 ملايين مواطن. وتنتج السودان وحدها نحو 80% من احتياجات العالم، بصنف “الهشاب” الذي يُعد الأعلى جودة عالمياً.

 بُعد قانوني – سبق أن شرع السودان في إجراءات لتسجيل الصمغ كمنتج سوداني لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية، وتأتي مبادرة “سمارت سودان” لتُكمل هذا المسار بتوحيد التسمية في أنظمة الترميز العالمية.

لماذا الآن؟

جاء الطلب متزامناً مع الترتيبات لإطلاق نظام “سمارت كود” الذي يهدف إلى ترميز السلع والخدمات بالتركيز علي المنتجات السودانية وإبراز منشئها، إذ يرى القائمون على المبادرة أن استمرار التسمية الحالية يُضيّع على السودان حقه التاريخي في منتج يُعد سلعة إستراتيجية نادرة، وتستخدمه صناعات عملاقة من المشروبات الغازية إلى الأدوية ومستحضرات التجميل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى