وزير المعادن: نسعى لبناء شراكات دولية في قطاع التعدين تقوم على التكنولوجيا ونقل المعرفة
متابعات :شارع النيل نيوز

أكد وزير المعادن الأستاذ نورالدائم طه، أن السودان يتطلع إلى بناء شراكات دولية في قطاع التعدين تقوم على التكنولوجيا ونقل المعرفة وإضافة القيمة المحلية، مشدداً على أن السودان يستهدف تحويل إمكاناته الجيولوجية إلى صناعات منتجة وفرص عمل ونمو اقتصادي مستدام.
وقال طه، خلال مخاطبته المنتدى الوزاري للتعاون الدولي في مجال التعدين، ضمن أعمال المؤتمر والمعرض الصيني الثامن والعشرين للتعدين بمدينة تيانجين، إن موضوع المنتدى “تعاون رابح للجميع، تعدين أخضر وذكي” يعكس رؤية السودان لمستقبل قطاع التعدين، القائم على الشراكة والتكنولوجيا والمسؤولية البيئية والازدهار المشترك.
وأوضح أن السودان، الذي يقع جزء كبير من أراضيه ضمن الدرع العربي النوبي، يمتلك إمكانات واعدة في الذهب والنحاس والحديد والكروم والمنغنيز والمعادن الصناعية، إلى جانب معادن استراتيجية تشمل الليثيوم والتنتالوم والنيوبيوم والعناصر الأرضية النادرة، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الموارد لا يزال غير مستكشف باستخدام التقنيات الحديثة.
وأكد الوزير أن السودان يعمل على تعزيز تشريعات التعدين وتحديث إجراءات الترخيص وتحسين الشفافية، إلى جانب الرقمنة التدريجية للمعلومات الجيولوجية وتحديث الخرائط المعدنية، وتعزيز البحوث الجيولوجية والمختبرات وقدرات معالجة المعادن.
وأشار إلى أن بلاده تستهدف تحقيق استفادة أوسع من مواردها المعدنية، لا تقتصر على تصدير الخامات، وإنما تشمل المعالجة وإضافة القيمة محلياً، وتطوير البنية التحتية، ونقل التكنولوجيا، وتنمية المهارات.
وشدد طه على التزام السودان بالتعدين الأخضر والذكي، من خلال تشجيع استخدام الطاقة المتجددة، وتحسين إدارة المياه، وتبني تقنيات معالجة أكثر أماناً وممارسات بيئية مسؤولة.
كما أعلن توجه السودان نحو توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وصور الأقمار الصناعية والاستشعار عن بُعد والطائرات بدون طيار والنمذجة الجيولوجية ثلاثية الأبعاد وأنظمة المراقبة في الوقت الفعلي، في مجالات الاستكشاف والتعدين.
وقال إن الصين تمثل نموذجاً متقدماً في هذه المجالات، بما يفتح المجال أمام توسيع التعاون السوداني الصيني في التكنولوجيا والخدمات التعدينية ونقل الخبرات، بما يسهم في بناء قطاع تعدين أكثر كفاءة واستدامة.



