وزير الإنتاج بالنيل الأبيض يدشن مشروع توزيع التقاوي المحسنة لدعم صغار المزارعين بالمجتمعات المستضيفة للاجئين والمنفذ عبر منظمة تنمية الأطفال بالولاية
النيل الأبيض :شارع النيل نيوز

في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، شهد وزير الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية النيل الأبيض، الدكتور عبدالسميع موسى إبراهيم، تدشين مبادرة نوعية تقودها “منظمة تنمية الأطفال” لتوزيع كميات مقدرة من التقاوي الزراعية المحسنة. وتستهدف المبادرة صغار المنتجين في المجتمعات المحلية المستضيفة للاجئين بقرى ومحليات الولاية، تزامناً مع انطلاق الموسم الزراعي الصيفي بحضور ممثلين لمعتمدية اللاجئين عدد من المنظمات والجهات ذات الصلة
وخلال مخاطبته فعالية التدشين، ثمن د. عبدالسميع موسى التدخلات الإيجابية لمنظمة تنمية الأطفال بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني، مشيراً إلى أن توفير التقاوي المحسنة في هذا التوقيت الحرج يمثل ركيزة أساسية لدعم صغار المزارعين وزيادة معدلات الإنتاج العمودي.
وأكد الوزير التزام وزارته الكامل بتقديم كافة أشكال الإسناد الفني والإرشاد الزراعي اللازم للمزارعين، مشدداً على أهمية بناء الشراكات الذكية والمستدامة مع المنظمات الدولية والمحلية لضمان استمرارية المشروعات التنموية وتحقيق الاكتفاء الذاتي للولاية.
من جانبها أوضحت الدكتورة ليمياء أحمد عبدالله، مفوض العون الإنساني بولاية النيل الأبيض، أن هذا المشروع يأتي تجسيداً للتنسيق المستمر بين المفوضية وشركاء العمل الإنساني بهدف تخفيف الضغوط والأعباء الاقتصادية التي تواجهها المجتمعات المستضيفة للاجئين.وأشارت إلى أن تمكين الأسر المحلية اقتصادياً ورفع قدراتها الإنتاجية يُعد صمام الأمان لمواجهة تحديات الموسم الزراعي الحالي، وتحقيق التعايش السلمي والاستقرار المجتمعي وان
دعم صغار المنتجين بالتقاوي المحسنة لا يقتصر على كونه مساعدات عينية، بل هو استثمار حقيقي في صمود المجتمعات المحلية وقدرتها على تحقيق أمنها الغذائي ذاتياً.”
وفي السياق ذاته، أكد الأستاذ عبدالله محمد عبدالله، مدير منظمة تنمية الأطفال بالولاية، أن المبادرة ترتكز على تقديم حلول زراعية عملية تسهم مباشرة في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين سبل كسب العيش للمزارعين الصغار. وأضاف أن المنظمة ملتزمة بمواصلة وتوسيع نطاق مشروعاتها الزراعية والتنموية لضمان صمود المجتمعات الهشة وتأمين احتياجاتها الأساسية.
هذا وأشادت ممثلة معتمدية اللاجئين بالدور الريادي والجهود الملموسة التي تبذلها منظمة تنمية الأطفال، مؤكدةً أن هذه التدخلات تساهم بشكل مباشر في استقرار القرى والمحليات الحدودية التي تحظى بوجود مقدر من مجتمعات اللاجئين، مما يعزز البنية التحتية للاقتصاد المحلي.



