اقتصاد

لأول مرة منذ اندلاع الحرب.. وزير النقل المصري يزور الخرطوم لبحث 3 ملفات استراتيجية

الخرطوم :شارع النيل نيوز

يبدأ نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير النقل المصري زيارة رسمية إلى السودان في 27 يوليو الجاري، لبحث عدد من المشروعات الاستراتيجية المشتركة، تشمل تطوير النقل النهري، وتعزيز التعاون في قطاع النقل، إلى جانب وضع حجر الأساس لفرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمدينة بورتسودان.

وتعد الزيارة الأولى لوزير مصري إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب، ما يمنحها أبعاداً سياسية واقتصادية مهمة في ظل التحسن النسبي للأوضاع الأمنية وعودة مؤسسات حكومية إلى العاصمة.

وقال رئيس اللجنة العليا لاستقبال الوزير، ياسر محمد مادبو، خلال تنوير صحفي عُقد، السبت، بمقر وحدة النقل البري، إن إنشاء فرع الأكاديمية العربية في بورتسودان من المتوقع أن يضيف نحو 100 مليون دولار سنوياً للاقتصاد السوداني، عبر الإسهام في تأهيل الكوادر ودعم الأنشطة المرتبطة بقطاع النقل البحري.

وأضاف مادبو أن تحسن الأوضاع الأمنية في الخرطوم، عقب استعادة القوات المسلحة السيطرة على مناطق واسعة، يعزز ثقة المستثمرين ويفتح المجال أمام تنفيذ مشروعات تنموية جديدة، نافياً وجود أي صلة بين الزيارة وما أثير بشأن إغلاق طريق “شريان الشمال”، ومؤكداً أن الهدف الأساسي منها هو دفع التعاون التنموي بين البلدين.

وتأتي الزيارة في وقت تقود فيه وزارة النقل السودانية جهوداً لإعادة تأهيل القطاع وتجاوز آثار الحرب. وكشف وزير النقل والبنية التحتية، سيف النصر التجاني هارون، خلال أول اجتماع للوزارة في الخرطوم عقب عودتها للعمل من العاصمة، عن ترتيبات مكثفة لاستقبال الوفد المصري، واصفاً الزيارة بأنها تحمل تداعيات سياسية واقتصادية مهمة للمرحلة المقبلة.

وأوضح هارون أن الوزارة تمضي في تنفيذ خطط لإعادة تأهيل الأسطول البحري، تشمل تشغيل سفينة جديدة تتبع لشركة “سودان لاين”، إلى جانب تطوير الموانئ السودانية، التي أصبحت تستقبل سفناً كبيرة لم تكن ترسو سابقاً في ميناء بورتسودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى