
أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات استهداف مطار الخرطوم الدولي باستخدام الطائرات المسيّرة، واعتبرت أن الهجوم يمثل انتهاكًا سافرًا لسيادة السودان وتهديدًا مباشرًا لسلامة المنشآت المدنية ومقدرات الشعب السوداني.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحفي إن هذا التصعيد من شأنه تعقيد الأوضاع الأمنية والإنسانية في السودان، وعرقلة الجهود المبذولة للتوصل إلى هدنة إنسانية، محذّرة من اتساع نطاق الصراع إقليميًا في ظل تزايد وتيرة الهجمات.
وأعربت مصر عن قلقها وإدانتها لما وصفته بتصاعد الهجمات التي يُشار إلى انطلاقها من أراضي إحدى دول الجوار، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى تمدد تداعيات الأزمة إلى المحيط الإقليمي، ويقوض المساعي الدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار.
وأكدت القاهرة رفضها الكامل لأي تدخلات خارجية في الشأن السوداني، مشددة على ضرورة احترام وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، والالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجددت مصر دعمها لكافة الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى احتواء الأزمة، مؤكدة استمرارها في العمل مع الشركاء من أجل تهدئة الأوضاع وتغليب الحلول السلمية بما يحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار.



