
رئيس الوزراء : إعادة افتتاح المصنع خطوة استراتيجية كبيرة في مسار إعادة بناء القطاع الصناعي
كامل إدريس يمتدح الدور الكبير للقطاع الصناعي في نهضة الاقتصاد وتوفير فرص العمل
رئيس مجلس إدارة المصنع السوداني الماليزي للصناعات الفولاذية :إعادة الافتتاح تمثل محطة تاريخية مهمة في مسيرة الصناعة الوطنية
عاطف عبد القادر يدعو لنبذ الخلافات والعودة لإعمار الوطن
وسط حضور أنيق من المسؤولين تقدهم رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس ووزير الصحة هيثم محمد إبراهيم ووزير الصناعة والتجارة محاسن علي يعقوب ووالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة وعدد من رجال المال والأعمال بالبلاد وعلى انغام فرقة الصحوة الانشادية ،تم إعادة تشغيل المصنع السوداني الماليزي للصناعات الفولاذية بطاقة إنتاجية أولية تصل 7 الف طن شهريا بعد ثلاث سنوات من التوقف جراء الحرب.
وبروح ملؤها الحماس والفخر بما حققه المصنع السوداني الماليزي وصموده في وجه الظروف الاستثنائية أكد رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس خلال حفل التدشين أن إعادة افتتاح المصنع السوداني الماليزي للصناعات الفولاذية يشكل خطوة استراتيجية كبيرة في مسار إعادة بناء القطاع الصناعي وتحريك عجلة الإنتاج الوطني بوصفه احد اكبر المصانع في البلاد، لافتا إلى أن الدولة ماضية في دعم وتشغيل المصانع المتوقفة باعتبارها ركيزة أساسية في عملية التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.

كما أثنى على الدور الكبير الذي يطلع به القطاع الصناعي في نهضة الاقتصاد وتوفير فرص العمل، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد اهتماماً متزايداً بالصناعة والزراعة باعتبارهما جناحي التنمية المستدامة في السودان.
وأعرب رئيس الوزراء عن تقديره للجهود المبذولة في إعادة تأهيل وتشغيل هذا الصرح الصناعي، داعياً إلى تعزيز الشراكات الوطنية والدولية لدعم الإنتاج المحلي، وتوسيع قاعدة التصنيع بما يسهم في تقليل الاستيراد وتحقيق الاكتفاء الذاتي مؤكداً أن الحكومة ستعمل على تهيئة البيئة المناسبة للاستثمار الصناعي، وتذليل العقبات التي تواجه القطاع الخاص، بما يضمن استعادة مكانة السودان الصناعية والمضي في مسيرة التنمية بالبلاد.

بروح العزيمة والإصرار تحدث رئيس مجلس إدارة المصنع السوداني الماليزي للصناعات الفولاذية، عاطف عبد القادر، قائلاً أن إعادة الافتتاح تمثل محطة تاريخية مهمة في مسيرة الصناعة الوطنية بعودة أحد أكبر الصروح الاقتصادية والإنتاجية في البلاد مما يسهم في النهوض بالاقتصاد بعد سنوات من الحرب التي انعكست على كافة المجالات

كما أكد التزام إدارة المصنع بالمساهمة في مشروع النهضة الوطنية عبر زيادة الإنتاج، وتوفير فرص العمل، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، مشيراً إلى أن الصناعة تمثل ركيزة أساسية للتنمية المستقبلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد مشيراً إلى أن السودان مزق فاتورة الاستيراد للحديد منذ العام 2013م وان إعادة تشغيل المصنع سترفد السوق السوداني بمنتجات الحديد المختلفة بما يسهم في إعادة الإعمار.
كما رحب عبد القادر بالحضور الرسمي، وكافة المشاركين منبها لأهمية نبذ الخلافات والعودة لإعمار البلاد مجدداً داعياً أصحاب الأعمال الذين غادروا إلى خارج البلاد بالعودة للاستثمار بالداخل للإسهام في مسيرة التنمية خاصة بعد استباب الأمن في الخرطوم ، مشدداً على أهمية الدعم الحكومي لقطاع التصنيع بالسياسات التى تسهم في تسريع إعادة التعافي وتخطي كافة التحديات.


يذكر أن حفل الافتتاح شهد مراسم تكريم وزير الصحة هيثم محمد إبراهيم ووالي الخرطوم تقديراً لجهودهما ودورهما خلال المرحلة الماضية في دعم المؤسسات الخدمية والإنتاجية ومساندة جهود الدولة في الاستقرار والإعمار وعودة الخرطوم للتعافي من آثار الحرب .



