برلين النسخة.. الثالثة والمخرجات المفلسة

*من قصص الكرامة*
بقلم : الطيب قسم السيد
*لم يكن التجمع الملغوم، الذي شهدته العاصمة الألمانية، برلين، المحاولة المعلولة الأولى التي تتجاوز القوانين والمواثيق الدولية وتتجاهل سيادة البلاد وقيادتها وقواها السياسية الحقيقية، بل سبقته بذات الوقاحة تجارب فاشلة كانت الأولى في وقت مضى بباريس،،وانعقدت الثانية بلندن لتحئ (برلين) في ترتيبها كنسخة ثالثة من التآمر بحق السودان وشعبه وسيادته، بإشراف ورعاية ومشاركة ذات المنظمات والحجهات والقوى المدنية المعزولة وممثلين لفصائل وحركات حاملة للسلاح في وجه إجماع شعب السودان الملتف بقناعة وإصرار خلف قواته النسلحة والفيالق والكتائب المناصرة لها مشتركة، وخاصة، ومقاومة شعبية.
وكم كان مشرفا للسودان وشعبه،، تنادى أبنائه في احتشاد مهيب مزلزل، في المهاجر الأوربية في حماس وغيرة على الوطن وهويته وقيمه وسيادته.
فتبدل عنوان الرسالة واهتزت أركان موقع الانعقاد بالهتاف القوى،، و النداء المرعب *جيش واحد شعب واحد* ليرى العالم ةيسمع، فحوى خيار شعب أهل السودان الذي توارى عنده اختلاف المشارب،وتباين السحنات، وتعدد الأطياف، وذابت. الميول وتوارت الانتماءات. فانكسر صلف المكابرين أمام هبة الجموع وهول المجاهرة،ونبل الويوع،، في العواصم الغربية ومقر انعقاد المهزلة فحاءت المخرجات باهتة خجولة، والدعم المزعوم مخيبا.. وتلاشت كل المزاعم المروج لها قبلا عبر والوسائط والمنابرالمجاهرة بعدائها للوطن المتربصة بقيمه وهويته وموارده.. فتاهت الأجندة الخفية،وحارت الأفكار،وشاهت وحوه الرعاة و المتحالفين،وخابت أحلام العملاء،وتاهت نزوات المنتفعين.
الخميس١٧/ابريل/٢٠٢٦.م*



