
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي موسى، أن استقرار العملية التعليمية يمثل أولوية قصوى للدولة، مشدداً على التزام الوزارة بتوفير بيئة جامعية آمنة ومستقرة تمكن الطلاب من مواصلة مسيرتهم الأكاديمية بثقة.
جاء ذلك خلال زيارته التفقدية لداخلية الشهيدة سعاد طمبل بالخرطوم لطالبات جامعة النيلين، برفقة وفد ضم الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب الدكتور أحمد حمزة الأمين، والأستاذ الطيب سعد الدين وزير الثقافة والإعلام ممثل والي ولاية الخرطوم، واللواء طارق مدير شرطة تأمين الجامعات، ومدير جامعة النيلين البروفيسور الهادي آدم، والعميد إسماعيل عمر ممثل جهاز المخابرات العامة، والأستاذ عادل عركي رئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين، والدكتور مرتضى علي عثمان مدير المكتب التنفيذي الوزاري، إلى جانب عدد من القيادات العليا بالصندوق.
واطمأن الوزير خلال الجولة على جاهزية سكن الطالبات، مشيراً إلى اكتمال الاستعدادات لافتتاحها رسمياً مطلع شهر مايو الجاري، بما يوفر بيئة سكنية مناسبة لطالبات جامعة النيلين، وأشاد في الوقت ذاته، بجهود الصندوق القومي لرعاية الطلاب في إعادة تأهيل السكن رغم التحديات، مؤكداً استمرار دعم الوزارة للصندوق حتى يحقق أهدافه وخططه الاستراتيجية، مثمناً جهود العاملين الذين أسهموا في إعمار وتأهيل داخليات الطلاب.
من جانبه أكد وزير الثقافة والإعلام ممثل والي ولاية الخرطوم، دعم حكومة الولاية الكامل لكل ما من شأنه استقرار العملية الأكاديمية، مشددا على أهمية توفير بيئة سكنية آمنة ومهيأة تعين الطلاب على التحصيل العلمي وخدمة الوطن.
وفي السياق ذاته أعلن الدكتور أحمد حمزة الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب، جاهزية داخلية الشهيدة سعاد طمبل لاستقبال الطالبات، مؤكداً حرص الصندوق على توفير بيئة سكنية ملائمة وآمنة.
كما أشاد رئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين بصمود الطلاب وإرادتهم، مؤكداً استمرارهم في دعم مسيرة التعليم العالي والمضي قدماً نحو تحقيق أهدافهم الأكاديمية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود الرسمية الرامية إلى تعزيز استقرار مؤسسات التعليم العالي وتهيئة البيئة المناسبة لانطلاقة دراسية مستقرة بولاية الخرطوم.



