أخبار عالمية

تشاد تتوعد بالرد بعد هجوم لمسيّرة سودانية على «الطينة»

متابعات :شارع النيل نيوز

لقي 16 مدنياً مدنياً تشادياً على الأقل حتفهم، وأصيب آخرون إثر هجوم شنته طائرة مسيّرة يُرجح تبعيتها للدعم السريع، استهدف تجمعاً للمواطنين في بلدة “مبروكة” التابعة لبلدة الطينة في إقليم “وادي فيرا” التشادي، فيما وجه الرئيس التشادي بالرد على أي هجوم قادم من السودان.

 

ويعد هذا الهجوم الرابع من نوعه خلال الأشهر الأخيرة، بعد أن توغلت قوة من الدعم السريع في يناير الماضي داخل الأراضي التشادية واستهدفت معسكراً للجيش، مما أسفر عن مقتل ثمانية جنود.

 

وأعلنت الدعم السريع وقتها أن الهجوم وقع عن طريق الخطأ وقدمت اعتذارها للحكومة التشادية.

ويتزامن هجوم اليوم الأربعاء مع المواجهات العسكرية الضارية التي تشهدها “الطينة” هذا الأسبوع، حيث يتصدى الجيش السوداني وحلفاؤه من القوة المشتركة باستمرار لهجمات برية تشنها الدعم السريع على “الطينة” بولاية شمال دارفور، ضمن خطط ترمي للسيطرة على المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية.

 

 

وأفادت مصادر محلية تشادية لـ “سودان تريبون” بأن “طائرة مسيّرة أطلقتها الدعم السريع هاجمت تجمعاً للمواطنين أثناء تناولهم إفطارهم الرمضاني في بلدة مبروكة القريبة من الطينة التشادية، مما أسفر عن سقوط 16 مدنياً على الأقل”.

 

ورداً على الحادثة، عقد الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي، بصفته القائد الأعلى للجيش، اجتماعاً أمنياً طارئاً على خلفية الهجوم الذي شنته طائرة مسيّرة قادمة من السودان استهدف منطقة الطينة التشادية، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا

 

 

وقالت وزارة الاعلام التشادية في بيان إن “رئيس الجمهورية وجه بتأمين الحدود والتعامل بحزم مع اي اعتداء والرد على اي هجوم سواء من الجيش السوداني او الدعم السريع”.

 

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر عسكري تشادي قوله إن 16 شخصا لقوا حتفهم إثر هجوم بطائرة مسيرة تابعة للدعم السريع على بلدة الطينة الحدودية مع السودان.

 

 

لكن قوات الدعم السريع اتهمت في بيان لمتحدثها الرسمي الجيش السوداني بالوقوف وراء الهجوم على الطينة، وادانت الاعتداء ورأت أنه يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة تشاد، وتصعيداً خطيراً يعكس نهجاً عدوانياً عابراً للحدود، لا يراعي حرمة الأرواح ولا القوانين الدولية.

 

 

ونقلت صحيفة “الوحدة إنفو” المقربة من السلطات التشادية عن مصادر قولها إن ديبي وجه بالإغلاق الكامل للحدود مع السودان البالغة نحو 1300 كيلومتر. وأمر ديبي وفقاً للبيان وزراء الدفاع والأمن وإدارة الأراضي بزيارة المنطقة المستهدفة لتقييم الوضع وحصر الخسائر البشرية.

 

وتتهم السلطات السودانية تشاد بالتورط في تغذية الصراع المسلح، وذلك بالسماح لقوات الدعم السريع باستخدام أراضيها لتمرير السلاح الذي توصله دولة الإمارات عبر مطارات نجامينا وأم جرس الواقعة في شرق تشاد.

 

وبدأ الصراع في بعض المناطق الحدودية بين السودان وتشاد يأخذ طابعاً قبلياً؛ نتيجة التداخل الاجتماعي والسكاني بين المجتمعات المقيمة على جانبي الحدود، حيث تمتد روابط قبلية وعائلية عبر الخط الفاصل بين البلدين. وتبرز مدينة “الطينة” الحدودية كإحدى بؤر التوتر الرئيسية؛ نظراً لموقعها الاستراتيجي وأهميتها كممر تجاري وإنساني بين دارفور وشرق تشاد. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى