أخبار عالمية

بولس: الآلية الرباعية توصلت إلى اتفاق سلام في السودان

متابعات :شارع النيل نيوز

 قال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية مسعد بولس، الثلاثاء، إن الآلية الرباعية توصلت إلى وثيقة لإحلال السلام في السودان مقبولة لدى طرفي النزاع، معلنًا السعي لحشد 1.5 مليار دولار لدعم البلاد الغارقة في الحرب.

 

وقال موقع سودان تربيون امس الأول أن مجلس السلام الأميركي وضع خطة لإنهاء النزاع بحلول مارس المقبل، تضمنت إقرار هدنة إنسانية ومعالجة ملفات الإصلاح العسكري والأمني، بدعم من السعودية ومصر والإمارات.

 

وقال مسعد بولس، خلال حديثه أمام مؤتمر المساعدات الإنسانية الذي عُقد في معهد الرئيس دونالد ترامب للسلام في العاصمة واشنطن، إنه جرى “التوصل مع اللجنة الرباعية إلى النص النهائي لاتفاق السلام في السودان”.

 

وأفاد بوجود وثيقة مقبولة لدى طرفي الصراع في السودان يُفترض أن تؤدي إلى هدنة إنسانية، فيما وضعت الأمم المتحدة آلية لانسحاب مقاتلي طرفي الحرب من بعض المناطق، بما يسمح بتدفق المساعدات.

 

 

وأوضح أن اتفاق السلام الذي يهدف إلى تحقيق هدنة إنسانية وفتح ممرات آمنة لتدفق الإغاثة، سيُرفع إلى مجلس الأمن الدولي بعد تصديق الرباعية عليه.

 

وظل السودان يرفض وجود الإمارات في الآلية الرباعية ويتهمها بالدعم المتواصل لقوات الدعم السريع

 

 

 

وطرحت الآلية الرباعية، المؤلفة من الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، في 12 سبتمبر الماضي، خارطة طريق لإنهاء النزاع تضمنت إقرار هدنة إنسانية يعقبها وقف إطلاق النار وابتداء عملية سياسية.

 

وتوقع مسعد بولس حشد 1.5 مليار دولار في مؤتمر المساعدات الإنسانية، الذي يعقد في الولايات المتحدة تشمل 200 مليون دولار إضافية من الولايات المتحدة.

 

 

وتبرعت الإمارات، في المؤتمر، بمبلغ 500 مليون دولار لصالح صندوق تابع للأمم المتحدة يقدم مساعدات إنسانية للسودان، فيما لم تتقدم الدول المانحة الأخرى بأي تعهدات.

 

وذكر مسعد بولس، في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز عربية”، أن مؤتمر صندوق السودان الإنساني كان ناجحًا بكل المقاييس، من حيث الحضور المميز جدًا والدول المشاركة، وأيضًا من حيث التعهدات.

 

 

وتابع: “نحن بصدد الانتهاء من الصياغة الأخيرة للحل في السودان انطلاقًا من الهدنة، هناك ترتيبات لانسحابات عسكرية من بعض المدن السودانية لأغراض إنسانية”.

 

ودعا طرفي الصراع في السودان إلى القبول بالمبادرات الأممية وأفكار اللجنة الرباعية، مشيرًا إلى أن الطرفين قبلا مبدئيًا بالآلية الأممية.

 

 

وأردف: “كنا نتمنى أن تسير الأمور بشكل أسرع، لكن الوضع العسكري تدهور. ولذلك دخل الرئيس ترامب شخصيًا على الخط، ولا شك أن هذا الأمر أعطى زخمًا كبيرًا للوصول إلى نتيجة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى