وزير الطاقة :موقف إمداد المواد البترولية مطمئن والحرب فى الشرق الأوسط تؤثر على السودان من ناحية أسعار المواد البترولية وليس الإمداد
الخرطوم :شارع النيل نيوز

قال وزير الطاقة والنفط المعتصم إبراهيم إن البلاد تمتلك احتياطيًا من البنزين لمدة 16 يومًا ومن الجازولين لمدة 21 يومًا ووقود طائرات لمدة 17 يومًا، مؤكدًا في الوقت ذاته وجود 4 بواخر بنزين في الانتظار حمولتها 155 ألف طن و2 ناقلة جاز أويل.
وأكد الوزير في مؤتمر صحافي في الخرطوم الثلاثاء أن موقف إمداد المواد البترولية مطمئن، كما أن معظم إمدادات السودان لا تأتي من الخليج، حيث تأتي البواخر عبر البحر الأحمر والبحر المتوسط والبحر الأسود، بجانب الناقلات في عرض البحر، منوهًا إلى أن الحرب تؤثر على السودان من ناحية أسعار المواد البترولية وليس الإمداد.
وشدد الوزير، على ضرورة أن تضع الدولة يدها على أسعار الوقود، وقال: “لا بد أن تكون هناك توجهات وضوابط للدولة، باعتباره سلعة استراتيجية”، وفق قوله.
ولفت إلى الهلع الذي أصاب المواطنين وأدى إلى صفوف في محطات الوقود بسبب إحجام أصحاب الطلمبات عن البيع، وعزا ذلك إلى زيادة الأسعار.
وقال مطمئنًا المواطنين إن الإمدادات البترولية مؤمنة حتى أبريل، ولدينا برمجة من يوليو وحتى أكتوبر مؤكداً أن البرمجة ملزمة للقطاع الخاص، وقال: “لن نفرط في المورد حتى تحدث ندرة”، وفق تعبيره.
واعتبر الوزير أن الجدل الذي أثير في وسائل الإعلام بشأن شركات الوقود هو حملة غير مبررة، وقال إنهم لا يستهدفون أي جهة، وإنما يسعون لعدم التفريط في المورد المهم حتى لا تحدث فجوة وقال إن تأثير الحرب محدود على السودان، وأشار إلى أن موقفهم مطمئن في المواد البترولية.
في الاثناء ، كشف عن تزويد المحطات الكهربائية بمصدات تحوطًا لاستهدافات ما وصفها بـ”مليشيا الدعم السريع”، بالتنسيق مع القوات الأمنية وقال: “نسعى لخلق بدائل مثل محولات متحركة وأخرى تعويضية”.
وأضاف المعتصم أن “المليشيا” دمرت 14 ألف محول، وتم إصلاح 1000 محول للخدمة. وأشار إلى أن ما وصل من محولات الكهرباء بلغ أكثر من 2000 محول، وهناك 400 في ميناء بورتسودان و1200 جاهزة للشحن من السعودية.
وأوضح الوزير أنهم يسعون بخطى حثيثة لإعادة التيار الكهربائي لكل المواطنين بالتوازي مع إعادة الإعمار، وأشار إلى وجود تقاطعات في الشبكة أدت إلى ضعف التيار في بعض المناطق.
وكثفت قوات الدعم السريع استهدافها لمحطات الكهرباء في السودان، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في مناطق واسعة من البلاد
وشملت محطات مثل سد مروي ومحطة كهرباء الشوك، مما أثر على ولايات القضارف وكسلا وسنار إلى جانب محطة ام دباكر بولاية النيل الأبيض.



