أخبار محلية

والي الخرطوم: للإعلاميين والدراميين دور مؤثر خلال فترة الحرب

الخرطوم :شارع النيل نيوز

أكد والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، أن تحقيق الأمن والاستقرار في الولاية شكّل تحدياً كبيراً تم تجاوزه رغم ظروف الحرب، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تمثل فترة لتطبيع الحياة، مع التركيز على توفير الخدمات الأساسية وتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين.

 

وقال الوالي، اليوم، خلال حفل المعايدة مع رموز الإعلام والثقافة الذي نظمه مركز الفضاء الثقافي والإعلامي بمقره في أم درمان، إن ما تحقق جاء بفضل جهود متعددة، على رأسها أدوار الصحفيين والدراميين والرياضيين والفنانين والتشكيليين، الذين أسهموا في تشجيع المواطنين على العودة، إلى جانب مبادرات “التكايا”، ودور لجنة أمن الولاية في تعزيز الاستقرار.

 

وشدد حمزة على أهمية تحقيق التعافي الشامل، مع ضرورة ترسيخ سيادة القانون لمنع اللجوء إلى أساليب أخذ الحقوق بالقوة.

 

وأشار إلى الإسناد الكبير الذي تلقته الولاية من مجلس السيادة خلال فترة الحرب، لافتاً إلى أنه رغم عدم عودة أعداد كبيرة من المواطنين حتى الآن، فإن المرحلة المقبلة ستركز على تشجيع العودة إلى الخرطوم والسودان عموماً، مؤكداً أن مثل هذه الفعاليات تسهم في حشد الجهود وتعزيز العمل المشترك لتحقيق الاستقرار.

 

كما تطرق إلى الآثار الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي خلفتها الحرب، بما في ذلك فقدان الوظائف، مؤكداً العمل على طرح أفكار ومبادرات جديدة لتحسين الأوضاع.

 

من جانبه، أشاد وزير الثقافة والإعلام، الطيب سعدالدين، بالدور الكبير الذي قام به الإعلاميون والدراميون والصحفيون خلال فترة الحرب، في نقل الحقائق وعكس واقع الحياة في ولاية الخرطوم رغم التحديات.

 

وأوضح أن ما قدموه أسهم في عودة عدد من المواطنين، ودحض الشائعات، بما في ذلك مزاعم المجاعة وانعدام الأمن.

 

وفي السياق، قال الشاعر تاج السر عباس إن ما قدمه والي الخرطوم يُعد عملاً كبيراً تحقق في ظروف بالغة التعقيد، مشيداً بقدرته على إدارة المرحلة خلال الحرب.

 

وطالب ممثل الفنانين، عبدالكريم عبدالله، بضرورة استئناف نشاط الأندية الثقافية، داعياً الوالي إلى دعم هذا التوجه، كما أكد على دور القوات المسلحة، معبراً عن ثقته في تحقيق النصر.

 

بدوره، شدد ممثل الدراميين، فيصل أحمد سعد، على أن مرحلة الإعمار تتطلب مشاركة واسعة من الدراميين وكافة فئات المجتمع، للإسهام في إعادة بناء ما دمرته الحرب.

 

فيما أكد ممثل الصحفيين، يوسف عبدالمنان، أن الإعلاميين والدراميين والفنانين لعبوا دوراً كبيراً خلال الحرب، مشيراً إلى أنهم أسهموا في سد فجوات كبيرة في نقل الحقيقة، ومواصلة العمل حتى تحقيق العودة الطوعية والاستقرار الكامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى