اقتصاد

الهيئة القومية للطرق والجسور تخصص أكثر من 25 مليار جنيه لصيانة الطرق خلال الربع الأول من العام الحالي

متابعات :شارع النيل نيوز

أعلنت الهيئة القومية للطرق والجسور عن برنامج لصيانه الطرق القومية خلال الربع الأول من العام الحالي في كافة ولايات البلاد الآمنة بتكلفة تصل لأكثر من 25 جنيه الى جانب أموال الصيانة المخصصة للقطاعات الجغرافية . 

وأستعرض مدير إدارة الصيانه بالهيئة مهندس طارق أحمد أبو آمنه في” تصريحات صحفية “عمليات الصيانه التي تجري حاليا على مختلف الطرق بالبلاد إلى جانب التي يتم تنفيذها خلال الفتره المقبلة وحتى الربع الأول من العام الجديد. 

َوأكد ابوآمنه التزام الهيئة بالمواصفات في إنشاء وصيانه الطرق وكافة أعطالها على عكس مايردده البعض من معلومات خاطئة في ذلك الجانب 

وأعلن عن إستمرار أعمال الصيانه في َمختلف القطاعات والتي تشمل القطاع الشمالي حيث يجري العمل في طريق السليم – حلفا كذلك طريق دنقلا – الملتقى لصيانه (٣٠ كيلو متر) تشمل حفر متفرقة وأيضا طريق ريما – ناوا الذي تجري فيه عمليه الصيانه لذات المشكله. 

 

وأضاف: كما يجري العمل في قطاع البحر الأحمر في لفة جبيت سنكات هيا وأيضا هيا- سنكات، مشيرا إلى التوقيع مع (٦) شركات لأعمال الكباري في طريق سواكن وطوكر يبدأ العمل فيها خلال أسابيع من الآن نسبه لظروف الخريف في البحر الأحمر خلال هذه الأيام. 

 

وتابع :كذلك تم توقيع عقد مع( ٣) شركات لإنشاء الكباري في طريق بورتسودان أوسيف الطريق الساحلي وأيضا سيبدأ فيها العمل خلال الأسابيع القادمه، كما تمت صيانه صينية ترانزيت – المطار الأسبوع الماضي. 

وأشار مدير الصيانة إلى أن لديهم أربعة شركات لصيانة الطرق في القطاع الشرقي تعمل منهم شركتان حاليا بالإضافة إلى وحدة التدخل العاجل في طريق هيا – كسلا، مؤكدا أن مستخدم الطريق سيلاحظ قصر الفتره التي يقطعها حاليا مقارنه مع السابق حيث تمت تغطية صيانه الحفر خلال شهر واحد لنحو ٩٠٪ من الطريق 

وَنوه إلى ذلك الطريق قديم جدا يصل عمره نصف قرن من الزمان في حين العمر الافتراضي للطريق( ١٥) عاما و بعدها من المفترض تتم إزالة لطبقت الاسفلت الموجودة واستبدالها بطبقه أخرى َمع َمعالجة الطبقة الخصوية الموجودة تحت الاسفلت عبر نظام إعادة التأهيل الذي وصفه بالمكلف وليس فى استطاعة الهيئة تغطيتة َمع ضعف إيراداتها َالتى تجنيها من رسوم التحصيل في الطرق القومية والموازين التي لا تكاد تكفي عمليات الصيانه للطرق، وأشار إلى أنهم يعملون أيضا في العقبه البديل والتى تحتاج لإعادة تأهيل َرفع المنسوب َواضافة( ٢٠) موقع كبرى. 

ولفت إلى أن النفرة التى نفذت بواسطة القطاع قللت كثير جدا من الحفر فى الطريق كسلا – القضارف، كما تجري أعمال الصيانه في طريق دوكة- القلابات، منوها إلى التعاقد مع إحدى الشركات أيضا لإنفاذ أعمال الصيانة في طريق الفاو – مدني التي ستبدأ الاسبوع القادم علاوة على العمل على إعادة تأهيل الطريق الدائري مدني- سنار بالرغم من ارتفاع تكلفته ستبدأ فيه الشركة المنفذه الأسبوع القادم أيضا مؤكداً أنهم أكملوا صيانة (٣٠) كيلو من مدني وحتى البرياب كانت من أكثر المناطق ضررا، كما لفت إنتظامَ نفرة طريق سنار – ربك حاليا، كما ستبدأ نفرة طريق مدني-الخياري الأسبوع المقبل. 

وبشر ابو آمنه كافة الأهالي على طول طريق سنار – سنجة – الدمازين بقرب بداية أعمال الصيانه في الطريق بعد ان وصلت كافة المواد اللازمة لذلك. 

كما أعلن عن بشريات لأهالي مناطق جبل أولياء – الدويم – ربك بوصول كميات مقدرة من المواد التي سيتم إستخدمها في صيانة الطريق، كما سيتم صيانه المحور المشهور في منطقة القطينة، مشيراً لتغطية صيانة جزء كبير من طريق ودعشانا – تندلتي – والأبيض والذى استمرت فيه أعمال الصيانة لشهر ونصف.  

َواكد اكتمال أعمال الصيانة في طريق الخرطوم – مدني الشرقي من مدني حتى منطقة النابتي الفاصله بين ولاية الجزيرة والخرطوم، منوها إلى أن المسافة المتبقية التي تنتظر عمليات الصيانة من النابتي إلى العليفون . 

 كما كشف عن وضع برنامج يعني بصيانة الطرق في المناطق التي تدور فيها العمليات العسكرية حاليا يتم العمل فيه بعد تحرير تلك المناطق من مليشيا الدعم السريع المتمرده، َو اضاف لدينا برنامج جاهز لطريق الأبيض – الدبيبات – الدلنج – كادقلى. 

وأكد مدير الصيانه بالهيئة إكتمال الصيانة في منطقة مسمار حيث كانت معظم شكاوى المواطنين من منطقة مسمار – هيا حتى بورتسودان التي تمت تغطيتها بالكامل، مشيرًا إلى الانتهاء كذلك من صيانة الطريق من شنَدي – الجيلي َوالان يجرى العمل في الطريق الدامر – شندي الذى سيتم الفراغ منه خلال ١٠ ايام.

 وقال إن مستخدم الطريق يسافر من بورتسودان إلى الجيلي دون أن يجد اي حفرة، مضيفا كان ذلك حلما لكنه أصبح واقعا اليوم إذ تم الانتهاء من ٩٥٪من الطريق بورتسودان – الجيلي. 

ونوه إلى إجراء دراسات في طرق القطاع الشمالي وخلال أسابيع سيبدأ العمل بمنطقة البئر فى أعمال الكباري. 

 كما كشف عن أجراء دراسات أيضا حول التغير المناخي الذي تسبب في مشكلات كبيره في تدفق المياه في بعض المناطق مما يضطرهم لإنشاء الكباري أو مايسمى( المزلقان) 

 ولفت إلى أنهم فرغوا من صيانة بداية الطريق الساحلي عند منطقة ولع بطول( ٢٢٠٠) كيلو كانت تأثرت بالخريف خلال السنوات الماضية كما تمت صيانة الطريق الدائري بورتسودان والذى يبدأ من السوق الشعبي وينتهي في منطقة الشاحنات. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى