
وتراجع قدرتها على الإسهام في استقرار المنطقة.
وقالت في بيان صحفي إن منظمة إيقاد إحدى أبرز التجمعات الإقليمية في القارة الإفريقية لم تعد تحتفظ بالحياد المطلوب تجاه قضايا المنطقة، وإنها أخفقت في أداء مهامها الرئيسية في حل النزاعات وتعزيز الأمن والاستقرار في القرن الإفريقي.
وجاء في بيانها : اضطرت إريتريا إلى الانسحاب من عضوية منظمة فقدت التزاماتها القانونية وأدواتها الفاعلة، وفشلت في الإسهام العملي في استقرار الإقليم.”
وتعتبر إريتريا أن المنظمة لم تعد محايدة، بل تميل وفق اتهاماتها نحو إثيوبيا التي مارست دورًا مؤثرًا في صياغة قرارات إيقاد .
كما أن غياب العلاقات الدبلوماسية بين إريتريا وجيبوتي، الدولة المستضيفة لمقر المنظمة، ساهم في تعميق الخلافات وعقّد مشاركة أسمرة الفاعلة داخل هيكل المنظمة.



